الصالحي الشامي
145
سبل الهدى والرشاد
وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ ( بهمزة بعد الألف فذال معجمة ) ابن مالك بن حذيمة بفتح الحاء وكسر الذال المعجمة وهو المصطلق بضم الميم وسكون الصاد وفتح الطاء المهملتين وكسر اللام وبالقاف ، ابن سعد بن كعب بن عمرو ( وهو خزاعة - بضم الخاء المعجمة وبالزاي - ابن ربيعة بن حارثة بن عمرو مرتقيا بن عامر ماء . الخزاعية ثم المصطلقية وواحدة غير عربية وهي من بني إسرائيل وهي صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير ) . هؤلاء المشهورات من نسائه - صلى الله عليه وسلم - اللائي دخل بهن متفق عليهن لم يختلف فيهن اثنان وذكر غيرهن وباقيهن يأتي في باب مفرد . مات عنده - صلى الله عليه وسلم - منهن اثنتان - خديجة بنت خويلد وزينب بنت خزيمة وفي ريحانة خلاف وسيأتي ذكرها في السراري وقال أبو عبيد معمر بن المثنى رحمه الله تعالى : أول نسائه - صلى الله عليه وسلم - لحاقا به زينب ثم سودة ثم حفصة ثم أم حبيبة ثم أم سلمة آخرهن موتا . ومات - صلى الله عليه وسلم - عن تسع ، خمس منهن من قريش : عائشة ، وحفصة ، وأم حبيبة ، وسودة بنت زمعة ، وأم سلمة . وثلاث من العرب غير قريش : ميمونة بنت الحارث ، وزينب بنت جحش ، وجويرية بنت الحارث ، ومن غير العرب : صفية بنت حيي ولا خلاف أن أول امرأة تزوج بها منهن خديجة رضي الله تعالى عنها ، وأنه لم يتزوج عليها رضي الله تعالى عنها حتى ماتت ، واختلف في ترتيب البواقي مع الاتفاق على نكاح جملتهن . فقال عبد الله بن محمد بن عقيل : خديجة ، وعائشة ، وسودة ، وأم حبيبة ، وبنت أبي سفيان ، وحفصة بنت عمر ، وميمونة بنت الحارث ، وجويرية بنت الحارث ، ثم زينب بنت خزيمة الكندية التي سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يطلقها ، وقال قتادة : خديجة ثم سودة ثم عائشة ثم أم حبيبة ، ثم أم سلمة ، ثم حفصة ، ثم زينب بنت جحش ، ثم جويرية ثم ميمونة بنت الحارث ، ثم صفية ، ثم زينب بنت خزيمة . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : تزوج خديجة ، ثم سودة بمكة ، ثم عائشة قبل الهجرة بسنتين ، ثم أم سلمة بعد وقعة بدر سنة اثنتين بالمدينة ، ثم حفصة سنة اثنتين ، ثم زينب بنت جحش سنة ثلاث ، ثم جويرية سنة خمس ، ثم أم حبيبة سنة ست ثم صفية سنة سبع ، ثم ميمونة بنت الحارث ، ثم فاطمة بنت سريح ، ثم زينب بنت خزيمة ، ثم هند بنت يزيد ، ثم أسماء بنت النعمان ، ثم قتيلة بنت الأشعث ، ثم شتا بنت أسماء قلت : وسيأتي الكلام على ذكر فاطمة ، وهند ، وأسماء وشنباء ، واختلف عقيل - بضم العين المهملة ، وبفتح القاف وسكون التحتية - والزهري في وصف عددهن . فقال عقيل رضي الله عنه : خديجة ، ثم سودة ، ثم عائشة ، ثم حبيبة ، ثم حفصة ، ثم أم سلمة ثم زينب بنت جحش ، ثم جويرية ، ثم ميمونة ، ثم صفية ثم امرأة من بني الجوث من كندة ، ثم العمرية ثم العالية ، وقال يونس عنه : خديجة ، ثم عائشة ، ثم